تخطي إلى المحتوى

أحماض الأوميغا- 3 الدهنية

إكتشف مجموعة منتجاتنا من دوبلهيرتز.

أحماض أوميغا-3 الدهنية – فوائد متعددة لصحتك

يؤثر نظامنا الغذائي بشكل مباشر في صحتنا، وتُعدّ أحماض الأوميغا-3 الدهنية من الدهون المهمة التي يحتاج إليها الجسم. فنجد هذه الأحماض في بعض الزيوت النباتية والمكسّرات، بينما الأسماك البحرية تعدّ مصدراً مهماً حيث توفّر حمضيّ الـ DHA و الـ EPA بصيغتيّهما الأكثر فاعلية.

وقد ترتبط كلمة «الدهون» لدى البعض بصورة سلبية، إلا أن الدهون ليست جميعها متشابهة. فهناك الدهون المُشبعة، والموجودة في بعض أنواع اللحوم ومنتجات الألبان كاملة الدسم، ويُنصح بعدم الإفراط في تناولها. وفي المقابل، يحتاج الجسم إلى أنواع أخرى من الدهون لدعم وظائفه الطبيعية، ومن بينها أحماض الأوميغا-3 الدهنية المتعددة غير المُشبعة، ولا سيما حمضيّ (Docosahexaenoic acid - DHA) و (Eicosapentaenoic acid – EPA).
وتبرز أهمية حمضَي EPA وDHA منذ مراحل نمو الجنين داخل الرحم، إذ يحتاج إليهما لدعم نموه وتطوره الجسدي والعقلي. ولا تقتصر أهميتهما على هذه المرحلة؛ فأحماض الأوميغا-3 لها أدوار مهمة على امتداد مراحل الحياة، بما في ذلك دعم الوظائف الطبيعية للدماغ والقلب والحفاظ على صحة العينين. ولهذا تُعدّ من العناصر الغذائية متعددة الفوائد لصحة الجسم.

لا نتناول ما يكفي من الأسماك!

تُعدّ أحماض أوميغا-3 الدهنية القيّمة جزءًا مهمًا من النظام الغذائي الصحي. إلا أن نظامنا الغذائي غالبًا ما يحتوي على كميات أكبر من الدهون المُشبعة الموجودة في اللحوم الدهنية ومنتجاتها، في حين لا نحصل على ما يكفي من الدهون غير المُشبعة "الجيدة".
تُعدّ الأسماك البحرية، مثل السلمون والماكريل والرنجة، من المصادر الغنية بأحماض الأوميغا-3 المتعددة غير المُشبعة، ولا سيما حمضيّ (Docosahexaenoic acid - DHA) و (Eicosapentaenoic acid – EPA). ومع ذلك، تشير بيانات الجمعية الألمانية للتغذية إلى أن كثيرًا من الأشخاص يتناولون الأسماك بكميات أقل بكثير من الموصى بها؛ إذ إن نحو 16%  من الألمان لا يتناولون الأسماك على الإطلاق. كما أن الكميات التي يتناولها الأطفال والمراهقون لا توفّر بدورها المستويات الموصى بها.
يُعدّ تناول وجبتين من الأسماك أسبوعيًا خيارًا مثاليًا، على أن تكون إحداهما على الأقل من الأسماك البحرية.

نصيحتنا لك:  ما رأيك في جعل شراء السمك جزءًا منتظمًا من تسوقك الأسبوعي؟ يتميز فيليه سمك السلور بمذاقه الخفيف والمُستساغ، ولذلك قد يكون خيارًا مناسبًا للأطفال أو الأشخاص الذين لا يزالون في بداية الاعتياد على تناول الأسماك.

أوميغا-3 مع  EPA وDHA  - فوائد واستخدامات متعددة

تتميز أحماض أوميغا-3 الدهنية EPA وDHA بتعدد فوائدها، حيث تؤكد الدراسات بشكل متزايد تأثيرها الإيجابي في العديد من الجوانب الصحية المختلفة. بل يرى بعض العلماء أن التطوّر المميّز للإنسان لم يكن ليصبح ممكنًا لولا اعتماد الأسماك كمصدر غذائي.

لدعم الوظائف الطبيعية للدماغ
تتأثر قدرتنا على التعلّم والتركيز أيضًا بنوعية الغذاء الذي نتناوله.
وتسهم أحماض الأوميغا-3 الدهنية، وبشكل خاص الـ DHA، في الحفاظ على الوظائف الطبيعية للدماغ؛ إذ وُجد الـ DHA بتراكيز مرتفعة في المناطق ذات النشاط الأيضي العالي في الدماغ، مثل الميتوكوندريا والمشابك العصبية (Synapses) والقشرة المخيّة (Cerebral Cortex). لذلك، يُعدّ الحصول على كمية كافية من الـDHA  ضمن نظامنا الغذائي شرطًا أساسيًا لعمليات الأيض الطبيعية في الدماغ. 
تبلغ الكمية اليومية الموصى بها من DHA نحو 250 ملغ.

للحفاظ على صحة النظر
نحصل على نسبة كبيرة من المعلومات المحيطة بنا من خلال حاسة البصر، مما يجعل الحفاظ على صحة العينين أمرًا بالغ الأهمية. ويلعب الـ DHA  دورًا مهمًا في ذلك، إذ يُعدّ أحد مكونات شبكية العين والخلايا المستقبلة للضوء.
ويسهم تناول
250  ملغ من DHA يوميًا في الحفاظ على الرؤية الطبيعية.

خلال الحمل والرضاعة

تلعب أحماض الأوميغا-3 الدهنية EPA وDHA  دورًا منذ فترة الحمل في التطور الطبيعي والصحي لدماغ الطفل وعينيه. ويُعدّ الـ DHA  مكوّنًا أساسيًا في الدماغ والأنسجة العصبية والعينين، ويزداد تراكمه بشكل خاص خلال المراحل الأخيرة من الحمل وفترة الرضاعة.
ونظرًا إلى أن الأم الحامل تنقل الـ DHA  مباشرةً إلى الجنين عبر الحبل السري، يُوصى بالحصول على 200  ملغ إضافية من الـ DHA يوميًا، إلى جانب الكمية اليومية الموصى بها والبالغة 250  ملغ من EPA 
و DHA.