تخطي إلى المحتوى

البشرة والشعر والأظافر

الجمال الحقيقي يبدأ من داخلك! اكتشف منتجاتنا للبشرة والشعر والأظافر.

البشرة والشعر والأظافر – الجمال دائماً يبدأ من الداخل

الجمال الحقيقي يبدأ من الداخل! فالشعر القوي الكثيف، والبشرة الصحية، والأظافر المتماسكة هي دلالات على الحيوية والجمال الطبيعي. ولِدعم الجسم وتعزيزه بالعناصر الحيوية دورًا بالغ الأهمية هنا أيضًا، إذ تعمل خلايا البشرة والشعر والأظافر بأقصى طاقتها يوميًا نظرًا لتجددها ونموها المستمر.

فعلى سبيل المثال، ينمو الشعر بمعدّل سنتيمتر واحد شهريًا. وإذا قمنا بحساباتنا لشعر الرأس كاملاً، فهذا يعني نموًا يبلغ 30 مترًا يوميًا!
وبطبيعة الحال، تتطلب هذه المهمة كمية كافية من العناصر الغذائية والمواد الحيوية النشطة التي يجب أن نحرص على الحصول عليها من طعامنا. وبذلك، يمكننا من خلال نظام غذائي صحي دعم الجمال من الداخل.

حمض الهيالورونيك – البشرة الصحية تحتاج إلى الترطيب

حمض الهيالورونيك -الشفاف ذو القوام الهلامي- هو مكوّن طبيعي في بشرتنا.
تُنتج هذه المادة داخليًا في خلايا النسيج الضام تحت الجلد. وبفضل تركيبته الكيميائية، يستطيع حمض الهيالورونيك ربط كميات كبيرة من الماء في الجسم لترطيبٍ أكثر فعالية.
فمن الأمثلة اللافتة على ذلك، العين؛ إذ يشكّل الماء ما يقارب 98% من الجسم الزجاجي، والمرتبط بنسبة 2% فقط من حمض الهيالورونيك!

يُمكن لحمض الهيالورونيك أن يعمل في بشرتنا نوعاً ما كالفيلر بين خلايا الجلد الفردية، لإمكانيته في ربط كميات كبيرة من الماء بهذه الطريقة – وهي نسبة الترطيب التي تحتاجها بشرتنا لتبدو صحية ومتماسكة.

تنخفض نسبة حمض الهيالورونيك مع التقدم في العمر!
للأسف، تقل كمية حمض الهيالورونيك في أجسامنا مع تقدم العمر، إذ يبدأ إنتاجه الداخلي بالتراجع منذ سن الخامسة والعشرين تقريبًا. وبذلك تفقد بشرتنا ترطيبها الأساسي واللازم لمظهر صحي ومتماسك.

وظائف البشرة:

  • الحماية من المؤثرات الفيزيائية الخارجية
  • حماية مناعية من خلال الطبقة الحمضية الواقية
  • عضو حسي بفضل مستقبلات اللمس فيها
  • "التكييف" من خلال تنظيم التعرّق
  • الحماية الذاتية من الأشعة فوق البنفسجية

البيوتين – فيتامين H للشعر والبشرة

يؤدي فيتامين البيوتين، أحد فيتامينات مجموعة B، وظائف متعددة في جسم الإنسان، فهو مهم في عمليات الأيض الطبيعية للدهون والكربوهيدرات والبروتينات.
لكن ما يشتهر به البيوتين هو دوره المهم في الحفاظ على صحة البشرة والشعر.
ونظرًا لتأثيره الإيجابي في الشعر والجلد، يُعرف أيضًا باسم "فيتامين H". حيث تحتاج الخلايا إلى البيوتين لإنتاج بروتين الكيراتين. فيُعد الكيراتين المادة الأساسية لشعرنا، وهو ضروري لبناء التراكيب الخلوية، ولذلك فهو يعد أيضًا بروتينًا بنائياً. 
بالإضافة إلى أنّ الكيراتين يمنح الشعر والبشرة مظهرًا صحيًا ومتماسكًا، ويساعد على بناء طبقة (corneal) الواقية في الشعر. لذا، يُعدّ البيوتين بحق فيتامين الجمال!
تحتوي أطعمة عديدة على البيوتين، لكن غالبًا بكميات صغيرة. كما أن هذا الفيتامين حساس جدًا للحرارة ويتلف بسرعة أثناء الطهي. ومن مصادر البيوتين: الأحشاء مثل الكبد والكلى، وصفار البيض، والأسماك، ومنتجات الصويا، والمكسرات.

النحاس – يمنح شعرك لونه!

يربط معظم الناس، للوهلة الأولى، النحاس بالمعدن فقط. لكن في الواقع، يُعدّ النحاس أيضًا من العناصر النادرة التي يحتاجها الجسم لدخوله في العديد من عمليات الأيض.
فمن وظائفه: تحتاج خلايا الشعر إليه لتكوين صبغة الميلانين.
فالميلانين هو المسؤول عن اللون الطبيعي للشعر. لذا، يُسهم النحاس في الحفاظ على اللون الطبيعي للشعر، كما يؤدي وظائف مهمة للحفاظ على النسيج الضام الطبيعي في الجسم.

وهنا أيضًا ينطبق المبدأ ذاته: احرص على الحصول على كمية كافية من النحاس عبر الطعام، إذ لا يستطيع جسم الإنسان إنتاجه بنفسه. ومن الأطعمة الغنية بالنحاس: المكسرات، والأفوكادو، والحبوب الكاملة، والفواكه المجففة.